حمل طلال الزوبعي أحد قادة ائتلاف "العراقية" بزعامة إياد علاوي، الثلثاء، رئيس الوزراء نوري المالكي المسؤولية الكاملة عن التدهور الأمني.
وقال الزوبعي في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، إن المالكي باعتباره القائد العام للقوات المسلحة والمسؤول الأول عن الوزارات الأمنية هو المسؤول عن إدارة الملف الأمني بالكامل ولذلك عليه أن يقر بفشله في تحقيق الأمن وصون الدماء العراقية.
ولفت إلى أن إيران، المستفيد الأكبر من عودة التفجيرات الدامية إلى بغداد بهدف تقويض فرص انعقاد القمة العربية المقررة نهاية اذار الحالي.
وأكد الزوبعي، أن طهران لا تريد أن يعود العراق إلى حضن العالم العربي لأنها تخشى أن يؤدي ذلك إلى انحسار دورها الإقليمي وتأثيرها في المنطقة، نافياً أن تكون الأطراف السياسية المعارضة للمالكي هي من تسهل وتساند الأعمال الإرهابية.
في المقابل، قال عزت الشهبندر، القيادي في ائتلاف "دولة القانون" الذي يتزعمه نوري المالكي، إن هناك جهات مأجورة مسؤولة عن التفجيرات وهذه الجهات مدعومة وممولة من أطراف سياسية داخل العملية السياسية.
من جهته، أكد مصدر أمني رفيع، أن التفجيرات التي شهدتها البلاد لا تعني أن الجهد الاستخباراتي غير فعال.
إلى ذلك، رجحت مصادر سياسية كردية في بغداد، أن تسهم تفجيرات الثلثاء في خفض مضاعف لتمثيل الدول العربية في القمة المقررة بعد نحو أسبوع.