Site icon Lebanese Forces Official Website

جبيلي: جهودنا أثمرت إكمال المساعدة العسكرية للجيش وقوى الامن

أوضح رئيس مقاطعة أميركا الشمالية في "القوات اللبنانية" جوزف جبيلي أن الاحتفال بذكرى ثورة الأرز في الكونغرس الأميركي، أصبح تقليدا سنوياً، مشيرا الى ان الحضور اللبناني – الأميركي كان ملفتا هذا العام وتخطى الـ400 شخص، إضافة إلى حضور رسمي أميركي تمثل بالوزير راي لحود وبالسفير جيفري فيلتمان والسفيرة مورا كونيلي وعدد من المسؤولين الأميركين في وزارتي الدفاع والخارجية، وعدد من أعضاء الكونغرس الأميركي من الحزبين الديموقراطي والجمهوري.

وأكد جبيلي في حديث لاذاعة "لبنان الحر" أن الرسالة كانت لاعادة تأييد ثورة الأرز كمبادئ وأفكار وثوابت وكقوى سياسية، أي "14 آذار"، لافتا الى كلمة للسفير جيفري فيلتمان تحدث فيها عن شهداء ثورة الأرز الذين لا يمكن نسيانهم، ويجسدون طموحات الشعب اللبناني، والثورات العربية وأحقية الشعوب بتقرير المصير، وربط الثورات العربية والربيع العربي بثورة الأرز من ناحية المبادئ والأفكار، واضاف: "اما الرسالة الثالثة تعلقت بالوضع في سوريا، حيث أكد فيلتمان ان النظام السوري الذي يقتل شعبه هو الذي قتل الشعب اللبناني، وهو آيل إلى النهاية".

وعن مساعي "القوات اللبنانية" في عملية تسليح الجيش اللبناني، قال جبيلي: "خلال إدارة الرئيس جورج بوش ومع حصول ثورة الأرز وخروج الجيش السوري من لبنان، طرأ تحوّل على السياسة الأميركية بما يتعلق بدعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وقرروا دعم الدولة بعد نيل السيادة والاستقلال". وأضاف: "من هنا، أي دعم للدولة يمكنّها الوقوف في وجه التعديات الداخلية والخارجية، من الضروري أن يرتبط بدعم القوى الأمنية الشرعية وعلى رأسها الجيش اللبناني". وهذا الأمر يلتقي مع مبادئ وقناعات القوات، أي ان تكون الدولة باسطة سلطتها على كل الأرض اللبنانية، وأن تُحل جميع الميليشيات، وأن تحمي الدولة حدوها البحرية والبرية شمالا وجنوبا بناء على كل القرارات الدولية الصادرة بهذا الشأن".

ولفت إلى انه من العام الـ2006 كان هناك تواصل بهذا الشأن مع الادارة الأميركية، التي خصصت جزءاً من موازنتها لدعم الجيش، بلغت في بادئ الأمر 100 أو200 مليون دولار ووصلت اليوم إلى نحو مليار دولار، وقال: "لكن في العام 2010 مررنا بظروف صعبة، أولا على ضوء التغيير الذي حصل في الادارة الأميركية، وثانياً، على أثر الحوادث الأمنية التي حصلت في الجنوب، حيث عكست أصداء غير جيدة وصورة مختلفة لدى هذه الادارة عن قدرة تحرك وسيطرة "حزب الله" على المنطقة، ادت إلى قرار اتخذ في الكونغرس لوقف المساعدات، صودف بحملة قوية من قبل "القوات" للتحذير من مخاطر هذا القرار".

وتابع: "وفي العام 2011، ومع تغيّر الأكثرية في الكونغرس إلى الجمهوريين، وعلى الرغم من الوضع الاقتصادي المتردي في أميركا، قامت "القوات اللبنانية" بالعديد من الاتصالات والمساعي مع أعضاء الكونغرس ومع الادارة الأميركية، اسفرت عن السماح باستكمال هذه المساعدات للجيش اللبناني. وأعلن جبيلي ان جهود "القوات اللبنانية" أثمرت قرار الكونغرس إكمال المساعدة العسكرية للجيش وقوى الأمن الداخلي.

Exit mobile version