عيدك حال من الفرح، من الدمع الحنون الذي يكرج كالكريستال على صفحة الحب، كقطرات ندى فوق خدّ وردة في أول الربيع. يا الله كم انت دافئة. أغرز عيني في قلبك فتشتعل الحياة، أغرز وجهي في صدرك فيهدر بحر من سلام.
في عيدك… سخيف أن نحتفل في يوم في عيدك، لكنها منظومة أهل الارض ويجب اتباعها، مع اني مع كل "سلام عليك يا مريم يا ممتلئة نعمة" احتفل بك وباسمك. قلت لك وأقولها من جديد، في وجهك عيون مريم العذراء، وفي ثوبك ينهال كل الازرق الصافي.
أعرف لن أكون يوما مثلك، مع انك زرعت فيّ كل أنتِ، ولكن لو لم تكوني مختلفة لما كنت لتكوني امي، لو لم تكوني اشارة الزهر والنهر والارض الطيبة، لما كنت رسولة الطهارة من ام الارض والطهارة العذراء مريم.
وجهك جميل وعينيك أجمل، يكفي انك امي لتهدأ الرياح العاتية، وتنام طفلة الايام التي لن تكبر في حضن السلام الدافء الشفاف المشعّ في أحضانك.
وجهك حلو، حلو كثيرا…
