وجاء في بيان التبني "قام – بحمد الله وفضله وكرمه – جنود جبهة النصرة – أعزها الله – بسلسلة من العمليات العسكرية في عدة محافظات ضد أوكار النظام. وكان أبرزها فرع الأمن الجوي وادارة الأمن الجنائي في دمشق".
واشار الى ان العملية جاءت ردا على "استمرار النظام في قصفه للاحياء السكنية في حمص وادلب وحماة ودرعا وغيرها. وقد صدقناه وعدنا بأن نرد عليه القصف بالنسف".
واضاف البيان: "نود ان نحيط النظام علما بأن ردنا على جرائمه في كرم الزيتون من قتل للعوائل بأطفالهم ونسائهم وشيوخهم، وكذلك اغتصابه للنساء، سيكون لاحقا".
كما توجه الى النظام مطالبا اياه "بوقف مجازره ضد أهل السنة والا فإنما عليك إثم النصيريين (العلويين)".
