وضبطت كميات من المخصبات ونيترات الامونيوم في شقة كان يستأجرها في مقاطعة ساموت ساخون قرب العاصمة. وهذه المواد تستخدم في صنع متفجرات وتتطلب حيازتها الاستحصال على رخصة.
وقال المحامي ويتايا بوراناسيل الذي التقى موكله للمرة الاولى قبيل الجلسة امام المحكمة الجنائية في بانكوك "لقد دفع ببراءته من هذه التهمة".
واضاف المحامي ان المتهم سيمثل مجددا امام المحكمة في ايار، موضحا انه لن يتقدم باي طلب للإفراج عنه بكفالة. وقد يواجه حكما بالسجن يصل الى خمسة اعوام. وحتى هذه المرحلة ليس ملاحقا بتهمة الارهاب.
وغادر اثنان اخران البلاد وهما ملاحقان بموجب مذكرة توقيف، فيما تم التحقيق مع شخص خامس في ماليزيا وتجري حاليا ترتيبات لترحيله.
وكانت أعلنت تايلاند في 13 كانون الثاني الماضي توقيف شخص مرتبط بحزب الله اثر تحذير من السفارة الاميركية في بانكوك من هجمات قد يشنها "ارهابيون أجانب" في الأماكن السياحية من العاصمة.
وقالت السفارة على موقعها الالكتروني أن "هذه الرسالة تحذر المواطنين الاميركيين في تايلاند من أن ارهابيين أجانب يمكن أن ينفذوا هجمات ضد مناطق سياحية في بانكوك في المستقبل القريب".
ودعت السفارة رعاياها الى "توخي الحذر" في الأماكن العامة وابلاغ السلطات بأي طرد مشتبه به، مؤكدة أنها تنصح رعاياها أيضاً "بتجنب اثارة اي ضجيج في الأماكن العامة وخصوصاً في المواقع التي يرتادها سياح اجانب".
وأكدت الحكومة التايلاندية تلقيها اتصالاً من مسؤولين أميركيين بشأن "ارهابيين" دخلا البلاد.
وأوضح وزير الدفاع الجنرال يوتاساك ساسيبرافا "أنهما مسلمان (…) وعدوان لاسرائيل"، مشيراً الى "أنه لا داعي للقلق". وعبر عن "ثقته" بتوقيفهما الجمعة في 13 كانون الثاني.
من جهته، أعلن نائب رئيس الوزراء شاليرم يوبامرونغ لوكالة "فرانس برس" توقيف شخص قال أنه عضو في حزب الله.
