أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان روسيا ليست محامياً يدافع عن إيران ولكنها تقف ضد عقوبات تفرضها على هذا البلد دول متفرقة من دون موافقة المجتمع الدولي ككل، مشيرا الى ان خيار فرض العقوبات اعتمده المجتمع الدولي ليحث إيران على الدخول في حوار مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أجل تأكيد الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي. ودعا إيران الى الرد على ستة أو سبعة أسئلة طرحتها الوكالة.
وردا على سؤال عن احتمال توجيه ضربة عسكرية لإيران، أشار لافروف في حديث لمحطة "كوميرسانت أف أم" الإذاعية إلى أن علماء بلدان العالم كافة تقريبا يعتقدون أن الضربة العسكرية لن تستطيع القضاء على البرنامج النووي الإيراني بل تحث إيران على أن تعمل في اتجاه صنع سلاح نووي باعتباره سلاحا يوفر حماية مضمونة للبلد من التهديدات، معتبرا أن الضربة العسكرية ستجرد الوكالة الدولية للطاقة الذرية من إمكان متابعة ما يجري في المنشآت النووية الإيرانية علما بأن رقابة الوكالة الدولية تمنع إيران من التحول لتخصيب اليورانيوم إلى درجة يمكن معها استخدامه للأغراض العسكرية.