Site icon Lebanese Forces Official Website

اجراءات امنية مشددة في بغداد غداة هجمات تبنتها القاعدة

بدأت قوات الامن العراقية منذ الثلاثاء فرض اجراءات امنية مشددة وصارمة في عموم بغداد اثر سلسلة هجمات دموية استهدفت عشرين مدينة وتبنتها القاعدة، قبل ايام من انعقاد القمة العربية المقررة الاسبوع القادم.

وادت سلسلة هجمات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة واخرى بالرصاص، الى مقتل ما لا يقل عن خمسين شخصا واصابة اكثر من 250 اخرين بجروح، في ذكرى بدء العمليات العسكرية لاجتياح العراق.

وادت الاجراءات الى حركة ازدحام خانقة في بغداد التي تشهد انتشارا امنيا كثيفا غير مسبوق في اطار الاجراءات الامنية للتحضير لانعقاد الاجتماع الدوري للقمة العربية الذي يعقد في بغداد بمشاركة 22 بلدا.

وفرضت قوات الامن اجراءات صارمة عند جميع نقاط التفتيش خصوصا على الطرق الرئيسية المؤدية الى وسط بغداد، كما اغلقت عددا من الجسور الامر الذي ادى الى توقف وعرقلة تنقل اهالي المدينة.

واعتبر رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجيفي ان "تزايد الاعمال الاجرامية يهدف الى افشال عقد المؤتمر الوطني والقمة العربية"، حسبما نقل بيان رسمي.

واكد انها "تهدف الى افشال عقد القمة العربية في بغداد، وابقاء العراق تحت طائلة العنف والدمار".

وقررت الحكومة العراقية بعد وقوع هذه الهجمات، تعطيل الدوام الرسمي من الاحد المقبل 25 اذار حتى الاول من نيسان، ما يجعل البلاد في وضع شبه معطل لحين انعقاد القمة.

وتزامنت الاجراءات الامنية مع عيد نوروز رأس السنة الكردية اليوم الاربعاء، وعطلة الاسبوع الامر الذي سيؤدي الى غلق مناطق متعددة او صعوبة التنقل الى ما بعد انعقاد القمة.

ويعد اجتماع القمة المقرر في بغداد، الاول منذ غزو قوات نظام صدام حسين للكويت عام 1990.

ويصر المسؤولون العراقيون على ان قوات الامن قادرة على الحفاظ على امن مؤتمر القمة، بعد اضافة اربعة الف من عناصر الجيش والشرطة لتولي هذه المسؤولية ولكنهم يعترفون بانهم قد يحتاجوا الى غلق بغداد للتنفيذ هذه المهمة.

Exit mobile version