يبدو ان اعلان الـ3G " بطييييييييييييء" ينطبق على الوزير جبران باسيل. فبعد ان تخطى سعر صفيحة البنزين الـ37000 ل.ل. تأخر باسيل عن توقيع جدول الاسعار ليوم الاربعاء 21-3-2012، وهو أكد للـLBC أن "لا نية لديه بعدم التوقيع على جدول الاسعار" اي على اضافة 500 ل.ل. جديدة على صفيحة البنزين. فيما المطلوب من باسيل وحلفائه في حكومة اللون الواحد تخفيض سعر صفيحة البنزين او رفع الضريبة التي تبلغ 8000 ل. ل. عنها كما فعلت قوى "14 آذار" التي امتلكت الجرأة وخفّضت سعر الصفيحة 5000 ل.ل. في حكومة مختلطة.
فأين حكومتكم يا "8 آذار"؟! عدم توقيع باسيل جدول الاسعار من دون طرح التخفيض على مجلس الوزراء وإقراره يشكل "عراضة" للصهر وشللاً للبلاد، والتلكؤ بالتوقيع يخلق بلبلة. ولماذا لم يتمنّع باسيل عن التوقيع قبل ان يتخطى سعر الصفيحة الـ35000 ل.ل.؟ هل خطوة باسيل تأتي بعدما تأكد ان القطاع النفطي على ابواب اضراب مفتوح، فسارع ليلعب دور "البطل"؟! ام يسعى الى ابتزاز الجميع لتمرير مشروع السيارات العاملة على الغاز وفق ما يناسبه؟!
الى متى ستتركون اسعار النفط تحرق جيوب اللبنانيين؟! لقد طفح الكيل… لا تؤمنون نقلا عاما ولا ترفعون الضريبة بعد ان اصبح سعر الصفيحة جنونياً!!!