عادت الحياة الى طبيعتها في منطقة عين الحلوة، والتي كانت شهدت توترا اثر شيوع خبر عن تفكيك عبوة بالقرب من منزل محمود عبدالحميد عيسى الملقب بـ"اللينو"، والتي تم نقلها الى مقر الكفاح المسلح للكشف عليها حيث تم تعطيلها.
كما جرى تلاسن بين عدد من السكان ومرافقي اللينو، ما ادى الى إطلاق النار وإصابة أحد المرافقين ويدعى عبد سليمان مطلق بجروح في فخذه، فتم نقله الى مركز لبيب الطبي للمعالجة.