واضافت المعلومات ان العبوة التي وضعت خلف منزل اللينو تزن 30 كيلوغراماً وهي متطوّرة ولا يمكن ان تكون ناتجة عن عمل فردي. واشارت الى ان العبوة كانت متّصلة بجهازي تفجير عبر الخلوي ومرفقة بقذيفتي هاون ولو انفجرت لادت الى تدمير كامل للمنزل الذي يسكن فيه اللينو كونها وضعت خلفه مباشرةً.
على صعيد آخر، عُلم من داخل المخيم انّ القوى الفلسطينية المؤيدة للنظام السّوري هي التي تقف وراء حملة التحريض لتأليب اهالي المخيم على مواقف رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع بشأن ضرورة الحسم لجلب رأس الخلية التكفيرية من داخل مخيم عين الحلوة، في حين تسعى حركة "فتح" الى التهدئة والى اعطاء هذا الكلام ابعاده الحقيقية خصوصاً أن الكثير من العناصر السلفية الموجودة في المخيّم تتحرك بإيعاز من قوى إقليمية وداخلية معروفة.
