#dfp #adsense

“الراي”: مخيم عين الحلوة تجاوز قطوعاً كاد يفجّره

حجم الخط

تجاوز مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في صيدا، "قطوعاً" كان يمكن ان يؤدي الى تفجير الاوضاع فيه، بعدما تم تفكيك عبوة قرب منزل قائد "الكفاح المسلّح" في لبنان محمود عبد الحميد عيسى الملقب بـ"اللينو" وسط علامات استفهام كبرى حول خلفيات هذه العملية في مخيّم تحوّل منذ فترة اشبه بـ"برميل بارود".

ووسط ارتياب عارم احدثته محاولة اغتيال "اللينو" التي لو نجحت لكانت ادخلت "عين الحلوة" في عين انفجار مؤجّل، برزت قراءتان لخلفيات هذه العملية:

الاولى عبّرت عنها اوساط قريبة من قوى "8 اذار"، اشارت الى ان عين الحلوة يشهد نزاعا داخل قيادات حركة "فتح" منذ التلاسن الذي حصل بين قائد الأمن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي أبو عرب، وقائد الكفاح المسلح الذي جرى حلّه وتحويله ودمجه بالامن الوطني الفلسطيني، لافتة الى ان "اللينو" يرفض هذا القرار خصوصاً انه من أبو عرب، وهو يريد قراراً موقّعا من رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس حتى يقبل بعملية الدمج.

اما القراءة الثانية فتربط مجمل ما يجري بـ"قرار اقليمي" يريد استخدام ورقة المخيمات التي تم خرقها بالعديد من التنظيمات الاصولية وربما من الارهابيين الذين تم "تسريحهم" من السجون السورية وبينهم "ابو مصعب السوري" الذي يُخشى ان يكون دخل احد مخيمات لبنان او انتقل الى العراق.

وحسب هذه القراءة، فان تفجير مخيم عين الحلوة، الذي قفز الى الاضواء قبل ايام من بوابة ايوائه أبو محمد توفيق طه المتهَم بتزعُّم الخلية الارهابية داخل الجيش اللبناني، من شأنه تأمين إصابة عصفوريْن بحجر واحد هما: تظهير وجود اصوليات في لبنان كما في سوريا تصطدم إما مع الجيش اللبناني او مع تنظيمات فلسطينية، وتوجيه رسائل الى الفلسطينيين على خلفية تموْضعهم "التراجعي" بإزاء النظام السوري في غمرة الثورة المستمرة ومفادها ان "الزناد" في ما يتعلق بأوضاع مخيماتهم في لبنان لا يزال في سوريا.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل