أكد مصدر أمني مطلع على مجريات ما حصل في سجن روميه أن "الاحتجاج بدأ عند الساعة العاشرة والنصف، حيث أقدم عدد من الموقوفين على احتجاز 19 عنصر قوى أمن في الطابق الأول، ونقلوهم فورا إلى الطبقة الثالثة من المبنى، ثم راحوا يطلقون الصيحات والهتافات المطالبة مجلس النواب بإقرار قانون تخفيض السنة السجنية، تبع ذلك أعمال شغب وتكسير وخلع بعض الأبواب في المبنى".. مشيرا إلى أن "أحدا لم يصب بأذى لا من العسكريين ولا من الموقوفين، كما أنه لم يحصل تدخل عسكري لإنهاء التمرد، لأن الأمور حلت بالتفاوض بين قائد منطقة جبل لبنان في قوى الأمن الداخلي بالوكالة العميد إميل كيوان وقائد فوج المغاوير في الجيش اللبناني العميد سامر روكز من جهة، والموقوفين من جهة ثانية، أسفرت عن انتهاء التمرد وتحرير العسكريين بالمفاوضات ودون الحاجة إلى التدخل العسكري لا من فرقة مغاوير الجيش التي حضرت ولا من عناصر الأمن الداخلي، خصوصا بعدما تبلغ المحتجون أن المجلس النيابي أقر مطلبهم بخفض السنة السجنية".
ولفت المصدر الأمني في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، إلى أن "التعزيزات الأمنية والعسكرية التي استقدمت إلى روميه كانت فقط للمؤازرة وللتدخل عند حصول أي طارئ، لكنها لم تتدخل على الإطلاق"، موضحا أن "مطالب السجناء قد لا تنتهي".