وتمنى المصدر عبر "الجمهورية"، ألّا تكون الأحداث الأمنية الأخيرة في المخيّم مفتعلة بهدف عدم تسليم طه، معرباً عن قناعته أن توحيد المرجعية الأمنية والسياسية الفلسطينية داخل المخيم من شأنها أن تنعكس إيجابا على ملف تسليم المطلوبين الفارّين في داخله، ومن بينهم رئيس الشبكة، الأمر الذي يؤدي أيضا الى نزع طابع البؤرة الأمنية عن المخيم، ويوطّد العلاقة بينه وبين الجوار اللبناني والجيش.
