نفى عضو تكتل "التغيير والإصلاح" ناجي غاريوس حصول أي انشقاقات في صفوف "التيار الوطني الحر" كما يروّج إعلام قوى "14 آذار" بهدف التهويل، متحدثاً عن منضوين جدد إلى التيار تأييداً لمبادئه ودعماً لسياسة رئيسه النائب ميشال عون.
ورفض غاريوس عبر "الجمهورية" التعليق على قول رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع أنّ "الجماعة التي تحدثت عن الفساد طوال 20 عاما هي الأكثر فسادا"، وقال: "لن نرد عليه، فالإناء ينضح بما فيه وهو يعرف جيدا ماذا فعل في حياته والناس تعرف جيدا من هو، وتعرف كذلك من هو عون، وحملته على التيار تدخل في إطار معركته للانتخابات النيابية سنة 2013 لكنه خاسر من الآن، يسعى إلى تضليل الناس، لكنه عندما يتحدث يفضح نفسه".
وانتقد غاريوس من جهة أخرى، تصريحات مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان، معتبرا أنها "تدخّل سافر في شؤون لبنان الداخلية".
كذلك، رأى أن نائب وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية دايفيد كوهين "هو من المدرسة نفسها وينطبق عليه الأمر نفسه، فليسمح لنا وليكفّ عن إعطاء المصارف اللبنانية دروسا، فليعطها للمصارف الأميركية، يفتحون ألف مصرف فيقفل 700 منها في السنة التالية، مصارف بلاده في حال يرثى لها"، مؤكدا أن "لا دخل للأميركيين بموضوع العقوبات، فسياسة الحكومة اللبنانية النأي بالنفس ولا يستطيع القفز فوقها أو إملاء الأوامر عليها".