#dfp #adsense

النأي بالنفس لم يعد ينفع وعلى لبنان اتخاذ موقف مع المجتمع الدولي او العكس…جنجنيان لـ”لبنان الحر”: الخطورة في ملف استئجار البواخر ان باسيل لم يقم بأي مناقصة باشراف هيئة ناظمة

حجم الخط

اعلن عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب شانت جنجنيان ان نقاشا وجدالا طويلان حصلا في موضوع مد خطوط التوتر العالي تحت الارض في المنصورية خلال جلسة مجلس النواب الاربعاء، مشيرا الى ان جواب الحكومة ووزير الطاقة والمياه جبران باسيل كان ان دوافع المعارضة هي انتخابية وسياسية وان باسيل طلب ان يكون اما كل خطوط التوتر العالي في لبنان تحت الارض او كلها فوق الارض.

وشدد جنجنيان في حديث لـ"لبنان الحر" على ان هذا المنطق مرفوض لانه مكلف جدا ولانه لا داع لتكون خطوط التوتر العالي تحت الارض في كل لبنان بل فقط في الاماكن السكنية، مؤكدا الا دوافع للمعارضة في تلك المنطقة سوى الناس التي تطالب وترفع صوتها، وقال: "لا دوافع انتخابية لي بالمنصورية خصوصا وانا من زحلة وهذه الخطوة اتت بناء على طلب من اهالي المنصورية وشروط الوزير تعجيزية".

من جهة اخرى، اوضح جنجنيان ان باسيل اتفق مع البواخر لاستئجارها لمدة 5 سنوات لتوفير الطاقة في حين ان المطروح كان 14 شهرا فقط، وقال: "الكلفة التي سنتكبدها خلال الـ5 سنوات تمكننا من انتاج محطة جديدة تبقى ملكا للدولة اللبنانية". وحذر من ان الخطورة بالموضوع ان باسيل لم يقم بأي مناقصة باشراف هيئة ناظمة.

وردا على سؤال عن البيان الرئاسي الدولي الذي صدر بشأن سوريا الاربعاء، رأى جنجنيان انه تميّز بعودة روسيا الى احضان الامم المتحدة بعد ان خاضت لعدة اشهر مواجهة باردة مع واشنطن والاتحاد الاوروبي ومنعت اتخاذ موقف دولي يوقف حمام الدم في سوريا، معتبرا ان هذا البيان يجعل سوريا بمواجهة كافة اعضاء مجلس الامن اذا تمنعت عن تنفيذ مبادرة كوفي انان.

وأكد جنجنيان ان سوريا دخلت بعد هذا البيان في مرحلة انتقال فعلي وجدي للسطة للسلطة ويمكن القول ان روسيا رسمت خارطة طريق لرحيل النظام من دون سقوط الاسد كما حصل في مصر وليبيا، مشددا على ان البيان وضع النظام السوري امام خيارين: اما الالتزام باقتراح السلام والتجاوب مع المطالب الشعبية بتغيير الحكم او اختيار المواجهة مع الامم المتحدة ومجلس الامن وعندها قد يتم اللجوء الى الحل العسكري او مزيد من الضغوط، وقال: "سياسة النأي بالنفس لم تعد تنفع وعلى لبنان اما اتخاذ موقف مع المجتمع الدولي او العكس وهو الامر الذي لا تمناه".

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل