#dfp #adsense

“النهار”: احتمال هجوم إسرائيلي على إيران ولافروف لا يستبعد ولا يسير بما يعطّل

حجم الخط

كتب خليل فليحان: علمت "النهار" أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لا يستبعد أن توجّه اسرائيل ضربة عسكرية للمفاعل النووي في ايران، منعاً لتمكينها من الوصول الى تخصيب الاورانيوم. ويقول "إن هذا الاحتمال وارد". غير أنه في الوقت نفسه يحيط المسؤول الروسي هذا الاحتمال بجدران كثيفة من الكتمان لناحية التوقيت او اي تفاصيل عسكرية أخرى. ويرى أنه اذا حصل مثل هذا الهجوم، فان ايران ستعجّل في التخصيب أو تسعى اليه، ونتيجة لذلك لن يعود لـ"الوكالة الدولية للطاقة النووية" في فيينا من دور.

وكان لافروف يتناول مع وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور اول من أمس في موسكو الملف النووي الايراني ومخاوف اسرائيل من توصّل طهران الى تخصيب الاورانيوم والى المدى الذي وصلت اليه في تقويمها لتطورات الملف مع الولايات المتحدة الاميركية.

ووصف مشاركون في محادثات منصور بأن ما جرى من عرض للاوضاع مهم للغاية، وان زيارة العمل هذه التي قام بها بدعوة من لافروف، حدد موعدها بعد فترة قصيرة من مشاركة المسؤول الروسي في اجتماع وزراء الخارجية العرب في دورته نصف السنوية الـ137 التي عقدت قبل نحو اسبوعين.

وأعربوا عن ارتياحهم الى الدعم الروسي للموقف اللبناني والوقوف الى جانبه في المحافل الدولية. وقالوا ان لافروف أكد أن الوضع في سوريا يهمّ بلاده كثيراً. وأشاروا الى أن الأزمة السورية استغرقت وقتاً لا بأس به من تبادل الرأي والمعلومات، وكانت وجهات النظر متقاربة لجهة ضرورة التزام المسلحين وقف النار والشروع في الحوار وتوفير المساعدات الانسانية للمدنيين وعلاج الجرحى. وركّز لافروف على النقاط الخمس التي اتفق عليها مع وزراء الخارجية العرب في القاهرة، مؤكداً انه مع دعم مهمة مبعوث الامين العام للأمم المتحدة بان كي – مون والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي.

وأكد لافروف أن بلاده لا تقبل بأي تنح للرئيس بشار الأسد، وهي مع الحوار ومع آلية لوقف النار ليس فقط من القوات العسكرية الرسمية، بل أيضاً من حاملي السلاح من المعارضة في وقت واحد. وشدّد وزير الخارجية الروسي على "أهمية توفير التوازن لأي قرار او بيان رئاسي للتعامل مع الوضع في سوريا، وأي قرار يعطل الحل لن نسير به". ولفت الى أن بلاده لا تقبل بالحديث عنه أنها تتعرض للضغوط، "هذا هراء ونحن لن نقبل بها" وفق تعبيره. وأوضح المشاركون في المحادثات أن الحديث تطرق الى تسلل عناصر من "القاعدة" الى سوريا بدليل ما سبق أن أعلنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عن وصول عناصر من هؤلاء الى دولة مجاورة.

وأشار مشاركون في المحادثات الى ان لافروف تفهم ما عرضه منصور خلال جلسة العمل من خروق اسرائيلية جوية وبرية وبحرية للقرار 1701 بلغت نحو 9000، وسأل وزير الخارجية والمغتربين هل تلك الخروق تساعد على احلال السلام؟

المصدر:
النهار

خبر عاجل