#dfp #adsense

الديكتاتور غبي والنظام السوري لن يتعاون مع أي مبادرة لحل سياسي للأزمة… زهرا: تكلمنا للحفاظ على صورتنا التاريخيّة ولا خلاف شخصياً بين الراعي وجعجع

حجم الخط

سأل عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب أنطوان زهرا "هل قطع وزير الطاقة والمياه الوزير جبران باسيل يده بعد توقيعه جدول أسعار النفط ام أنها لا تزال "صاغ"؟، مشيراً إلى ان باسيل مجبول بالملفات المشبوهة منذ توليه الوزارة. وأضاف: "لو قام باسيل منذ سنتين بما كان يجب القيام به في موضوع الكهرباء عبر مفاوضة صناديق مانحة عربيّة لإنشاء مصانع جديدة للطاقة لكنا قمنا بتوفير الملايين"، لافتاً إلى ان "هذا الوزير يستبيح الدولة وهؤلاء أخذوا فرصتهم في السلطة إلا أن كل خطوة قاموا بها كانت الأسوأ تاريخياً في الملفات التي استلموها".

زهرا، وفي حديث إلى إذاعة "صوت لبنان"(100.5)، أكّد أنه يحترم "كل المؤمنين لأي دين انتموا ولكن ليس بشكل مخالف للقانون أو بشكل استفزازي للآخرين"، مشيراً إلى أن الجامعة الأنطونيّة "جامعة رهبانيّة – اي هي نوع من الإرساليّة – التي تبقى مهمتها تربية النشء تربية مسيحيّة، فهي تفتح أبوابها لكي تعلم الطلاب القيم الإجتماعيّة المسيحيّة وليس كي يقوموا بفرض آرائهم عليها لإعتقادهم بأنهم أشرف الناس وفوق كل القوانين". وأضاف: "في السياسة، أشكر هؤلاء الطلاب على ما قاموا به فهم استفزوا بذلك الناس، إلا أن هذا المشهد طبيعي إذ يظن هؤلاء أن هذه الجامعة تابعة لهم خصوصاً بعد استقبالها (رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال) عون ليقوم بتوجيه الشتائم من حرمها للعديد من الأفرقاء"، مشدداً على أن "هذا المشهد يؤكد فعاليّة ورقة التفاهم".

ورداً على سؤال عن عدم صدور أي موقف من قبل "التيار الوطني الحر" في هذه القضيّة، رأى زهرا أن الأمر غير مستغرب وطبيعي، إذ إن التيار عمد على تغطية "حزب الله" في العديد من القضايا ولن يتوانى عن تغطيته في هذه القضيّة أيضاً.

ولفت زهرا إلى ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قيّم النظام السوري وقال إنه الاقرب إلى الديمقراطيّة، مؤكداً إلى أنه لهذا السبب، ومن حرص "القوّات" على موقع بكركي واهميته، "قلنا إن هذا الموقف لا يتماشى مع موقف مسيحيي لبنان التاريخي". وتابع: "قمنا بالتوضيح للحرص على صورتنا التاريخيّة ولعدم الإيحاء بأننا غيّرنا موقفنا وأصبحنا نقف إلى جانب الطغاة".

وشدد زهرا على ان "لا مشكلة بين الراعي وجعجع فالقضية ليست مشكلة شخصيّة"، مشيراً إلى أنهم انتقدوا الموقف ولم ينتقدوا الشخص. وأضاف: "إن موقفنا المؤيد للشعب السوري مبدئي". ورداً على كلام الراعي في مطار بيروت بعيد عودته من مصر بأنه يتكلّم في المبادئ السياسيّة وليس في السياسية، ذكّر زهرا أن البطريرك الراعي عمل شخصياً على صوغ مبادئ السينودوس الرسولي، مشيراً إلى أن الإلتزام بهذه المبادئ هو الكلام في "المبادئ السياسيّة" أما تقييم النظام السوري فموقف سياسي، "لذا ليأخذنا البطريرك على "قد عقلاتنا".

ورداً على ما يشاع عن مقاطعة القوّات للقاء الماروني في بكركي، لفت زهرا إلى انه لم يتم تحديد موعد لأي لقاء من هذا النوع حتى الآن كي تقوم "القوات" بمقاطعته، مشيراً إلى أنه لم يتلق أي دعوة للمشاركة في اللقاء وإنما كان هناك نيّة لعقد لقاء للنواب المسيحيين وليس الموارنة فقط في الصرح البطريركي حسب ما تسرّب له من معلومات. وأضاف: "أعتقد أن إصلاح قانون الإنتخاب أصبح غير ممكن بسبب ضيق الوقت ولنتذكر ما قيل في الماضي عن إصلاح القانون إلا أن الحكومة لم تقم بأي أمر في هذا الإطار".

وأضاف زهرا: "أشك في إمكان الوصول إلى قانون إنتخابي جديد"، مؤكداً أن الدكتور جعجع كان مخلصاً في التزامه بالقانون الأرثوذكسي إذ كان يقول إن هذه هي الفرصة من أجل الضغط على حلفائنا كمسيحيين في فريقي 14 و8 آذار من أجل تطوير قانون الإنتخابات.

واعتبر زهرا أن "وضع رئيس جبهة "النضال الوطني" النائب وليد جنبلاط علم الثورة السوريّة على ضريح والده الشهيد كمال جنبلاط عودة إلى الجذور"، مشيراً إلى أن هذا المشهد ذكّره بنصيحة جنبلاط للرئيس سعد الحريري بالإكتفاء بالحقيقة من دون تحقيق العدالة، "فهو اكتفى بالحقيقة لـ36 سنة وها هي العدالة اليوم تتحقق".

ولم يستبعد زهرا أن يكون هناك مساع لخرق الجيش من قبل كل من يتضررون منه قوياً، لافتاً إلى أن الخطوة الأولى في تحييد الجيش تكمن في تحييد نفسه بنفسه عن السياسة وعدم إصدار البيانات السياسيّة". وأضاف: "الخطوة الأولى لإعادة تلميع صورة الجيش هي عبر تحييده عن الضابطة العدليّة ومهمات التوقيف والسوق والتحقيق واستدعاء المواطنين"، مشيراً إلى أن وزير العدل شكيب قرطباوي "وللأسف كان قد وعدهم بإصلاح هذا الأمر إلا أنه عاد وغرق في موقعه السياسي وتراجع عن هذه القضيّة".

وختم زهرا مؤكداً حتميّة سقوط النظام السوري، وقال: "الديكتاتور غبي والنظام السوري لن يتعاون مع أي مبادرة لحل سلمي أو سياسي للأزمة في سوريا. إنه لن يساوم على بقائه ممسكاً بالسلطة"، لافتاً إلى أنه لم يعد هناك دولة في سوريا، إلا أنه لا يمكن تقدير وقت سقوط النظام "فروسيا لا يمكنها أن تدافع عنه طالما هو لا يعرف الدفاع عن نفسه ويقوم بقتل شعبه".

المصدر:
صوت لبنان

خبر عاجل