
دخلت مجموعة من الجيش اللبناني على رأسها ضابط الى كلية الحقوق والعلوم السياسية – الفرع الثاني في الجامعة اللبنانية في جل الديب في انتهاك سافر لحرم الكلية حيث كان الطلاب يقيمون بدعوة من المنظمات الشبابية في "14 آذار" اعتصاما سلميا لمدة ساعة خاليا من الخطابات السياسية وذلك استنكارا لما حصل في الجامعة الانطونية في بعبدا.
وتعليقا على الحادث، رأى رئيس مصلحة طلاب "القوات اللبنانية" المحامي شربل عيد اننا اليوم كنا في كلية الحقوق والعلوم السياسية – الفرع الثاني امام 7 آب جديدة بحكومة انتهكت الكرامات وحرم الجامعة، مشيرا في حديث الى "لبنان الحر" الى ان الجيش دخل الى حرم الجامعة اثناء اعتصام الطلاب اعتراضا على ما حصل في الجامعة الانطونية وطلب من الذين لا يحملون البطاقات الجامعية الخروج من الجامعة ولكن كل الطلاب كانوا من الجامعة ورفعوا بطاقاتهم.
وأكد عيد ان الجيش اعتدى على طالب "قواتي" هو طوني سكر، وحاول كذلك الجيش اعتقال أحد الشباب المشاركين في الاعتصام بعد ان ابدى امتعاضه من الطريقة التي تعامل بها الجيش مع الطلاب ما ادى الى ضربه داخل حرم الجامعة وجره الى الخارج واجباره على الصعود الى الآلية العسكرية، الا ان المعتصمين اكملوا اعتصامهم مشددين على انهم لن يتوقفوا الى حين اعادة الشاب، وهذا ما حصل بالفعل.
وقال عيد: "ان هذا الامر يضعنا امام صورتين: الاولى هي صورة طلاب "حزب الله" الذين مارسوا صلواتهم في جامعة تابعة للرهبنة الأنطونية بشكل يخالف قوانين الجامعة، والثانية هي طلاب الفرع الثاني في جل الديب الذين ارادوا الاعتراض للتعبير عن رأيهم الرافض للذي حصل في الانطونية فكان الثمن دخول القوى الأمنية والإعتداء عليهم"، واضاف: "أصبح الفعل المخالف يصفح عنه والتعبير عن الرأي بشكل حضاري وسلمي هو اعتداء يتطلب تدخل القوى الأمنية والأجهزة".
ووضع عيد هذا الموضوع برسم الحكومة ووزير الدفاع فايز غصن ورئاسة الجامعة اللبنانية وعميد الكلية، وقال: "كراماتنا وحرياتنا مقدسة ولن نسكت عما حصل وكل من يريد وضع يده على الحريات لن نسكت عنه"، وتساءل عيد هل تم الدخول الى الجامعة بطلب من الإدارة، سائلا: "لماذا تأتي هكذا أوامر ضد طلاب مسالمين يعتصمون داخل جامعة ولماذا هذا الكيل بمكيالين؟".
وتابع عيد: "هناك صيف وشتاء تحت سقف واحد وهذه هي حكومة كلنا للعمل حيث طلاب "حزب الله" فوق أي قانون وكل الآخرين خاضعين للقانون".
واصدرت مصلحة طلاب "القوات" بيانا فصل ما جرى. وجاء في البيان "تنديدا بممارسات عناصر حزب الله داخل حرم الجامعة الانطونية، ومحاولة فرض ثقافته على ادارة مؤسسة تربوية كاثوليكية بالقوة، وبعد قرار مصلحة طلاب القوات اللبنانية والمنظمات الطالبية لقوى 14 اذار الاعتصام وتوقيف الصفوف ظهر اليوم، في حركة اعتراضية حضارية على هذه الممارسات المتمادية، بدءاً من فرض ساعة تدريس في المؤسسات التربوية الرسمية عن تاريخ "المقاومة الاسلامية" دون سواها، الى محاولة اصدار كتاب تاريخ يزوّر تراث النضال اللبناني والحركة الاستقلالية، ووصولاً إلى استباحة الجامعات.
وانطلقت حركة الاعتصامات في مختلف الجامعات الخاصة والرسمية، الا ان اشكالاً وقع في حرم كلية الحقوق في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني، دفع الطلاب طرح السؤال الكبير برسم رئيس الجامعة ومدير الفرع، عن ابعاد منع الطلاب من التعبير السلمي عن رأيهم، وخلفية هذه الحكومة القمعية والفاشلة من وراء ذلك بالاخص سياسة الكيدية والكيل بمكيالين.
تفاصيل الاعتداء على الطلاب في الحقوق – الفرع الثاني
وفيما كانت مجموعة من طلاب كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية – الفرع الثاني، جل الديب، تعتصم سلمياً للتنديد بممارسات حزب الله وطلابه الميليشيوية، دخلت القوى الامنية الى حرم الكلية وحاولت فضّ الاعتصام، مما ادى الى تلاسن فتشابك واعتداء على بعض الطلاب واعتقال احدهم… تم اطلاق سراحه فيما بعد.
وعليه تسأل مصلحة الطلاب في القوات اللبنانية، رئاسة الجامعة وادارة الفرع:
1- ما الذي يمنع الطلاب من التعبير الحرّ والديمقراطي عن رأيهم وبالشكل الحضاري الذي يقومون به؟
2- لماذا هذا الكيل بمكيالين والتعاطي مع الطلاب بكيدية مفضوحة وبخلفية واضحة؟
3- ان مصلحة الطلاب اذ تستنكر هذا الاسلوب الاستكباري القمعي الذي تمارسه ادارة الجامعة، تضع هذا الاستنكار برسم الرأي العام وطلاب لبنان.