اعتبر المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري ان حفلات الأكاذيب التي اعتادت على إحيائها جريدة "الأخبار" اللبنانية، تجاه كل ما يتصل بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وأبنائه وتياره السياسي، قدمت في 22 آذار عرضاً مسموماً بالمعلومات المركّبة تحت عنوان "رفيق الحريري في اللوبي الإسرائيلي".
ولفت الى ان "العرض الذي جاء على صورة مقالة استهدفت النيل من اسم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وتاريخه القومي والوطني، الذي لا يحتاج إلى أي شهادة من أدعياء المقاومة والممانعة أمثال جريدة "الأخبار" ومن يقف وراءها، هذا العرض وجد في الإنجاز الذي حققه النجل الأكبر للرئيس الشهيد، بهاء رفيق الحريري، من خلال افتتاح وتمويل "مركز رفيق الحريري للشرق الأوسط" "ذي أتلنتيك كونسي "The Atlantic council"، في الولايات المتحدة الأميركية، مناسبة للتشهير بعمل علمي وحضاري يفاخر به كل من يمكن أن تكون له صلة بالتقدم ومتطلباته العلمية".
واكد ان "جريدة "الأخبار" أنشئت في الأساس لهذه الوظيفة. وظيفة الإساءة لكل ما يتصل برفيق الحريري، وهي التي لم توفر يوما أي شأن سياسي أو عائلي أو شخصي أو مالي أو إداري إلا ودخلت عليه وجنّدت صفحاتها في سبيل تهشيم صورة رجل ومسيرة وطنية لن يتمكنوا من تهشيمها مهما برعوا في اختراع الأضاليل".
واضاف البيان "بهاء الحريري، شأنه شأن كل أبناء رفيق الحريري، أضاف إلى هذه المسيرة معلما جديدا سيشكل بإذن الله إضافة نوعية للحراك الديمقراطي والإنساني والعلمي العربي، بمثل ما نعرف سلفا أنه سيكون هدفا لسهام الأقلام الملطخة بسموم الارتهان لأنظمة وأحزاب تفقد شرعيتها، ولا ترى مخرجا لها من أزماتها المتكررة سوى الهروب إلى سياسات التخوين وسبّ الآخرين. على كل حال، فإن جريدة "الأخبار" نجحت في أن تضيف إلى سجلها الأصفر مقالة صفراء جديدة، أما سجل بهاء الحريري فسيبقى ناصعاً ولو كره الكارهون".