صرح وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه ان فرنسا علقت تعاونها مع مالي التي شهدت انقلابا عسكريا، لكنها تبقي على مساعدتها الانسانية للسكان "وخصوصا المساعدة الغذائية وونواصل عملنا في مكافحة الارهاب".
واوضحت باريس ان قرار تعليق التعاون يشكل كل الجوانب السياسية والاقتصادية والعسكرية لكن السفارة الفرنسية في باماكو ستواصل نشاطها على الرغم من تجميد المبادلات السياسية.
من جهة اخرى، دعا مساعد الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال الى "احترام السلامة الجسدية للرئيس امادون توماني توري وكل المحتجزين الذين يجب الافراج عنهم".