اكد مجلس القضاء الاعلى العراقي ان التقرير الطبي يؤكد ان وفاة احد عناصر حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب قضائيا جاءت اثر مرضه، وليس جراء تعذيب كما ادعى الهاشمي.
ونقل بيان عن الناطق باسم المجلس القاضي عبد الستار البيرقدار ان "المتوفي عامر سربوت زيدان كان يعاني من المرض وتم ارساله الى عدة مستشفيات، اخرها مستشفى مدينة الطب التي دخلها في السابع من الشهر الجاري وحتى وفاته".
واضاف: "تم ارسال جثة المتوفي الى معهد الطب العدلي للتشريح وبيان سبب الوفاة وقد ظهرت النتيجة الاولية للتشريح بان سبب الوفاة اسهال شديد وانخفاض بالضغط وتوقف الكلية وتم تسليم الجثة الى ذويه في يوم عشرين من الجاري".
كما اكد البيرقدار بان اخر تحقيق اجري معه كان في 14 كانون الثاني من قبل الهيئة القضائية وتم تدوين اقواله معززة بكشف الدلالة في محل تنفيذ الجريمة.
وكان الهاشمي اتهم قوات الامن بالتسبب بوفاة احد عناصر حمايته الموقفين منذ ثلاثة اشهر لدى السلطات، اثر تعرضه للتعذيب.
ونقل بيان عن الهاشمي صدر مساء الاربعاء: "انعي لكم وفاة عنصر الحماية عامر سربوت البطاوي (33 عاما) متأثرا بالتعذيب الذي تعرض له بعد اعتقاله".
واضاف ان "جثة البطاوي سلمت الاحد الى ذويه، بعد احتجاز دام ثلاثة اشهر، فقد خلالها ما يزيد على ستين كيلوغراما من وزنه".
والبطاوي متزوج ولديه ثلاثة اولاد ويسكن قضاء المدائن وفقا للبيان.
واشار البيان الى ان "شهودا ذكروا ان البطاوي كان ينزف من فمه وكافه مخارج جسمه مع وجود ندب وقرح في اماكن عديدة وحساسة من جسمة، نتيجة الاساليب الوحشية التي استخدمت معه في التحقيق".
وناشد الهاشمي وزارة حقوق الانسان العراقية باجراء تحقيق بشأن تعرض البطاوي للتعذيب.
ويلاحق الهاشمي احد قياديي القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، بتهمة دعم عمليات ارهابية نفذتها عناصر حمايته.