سأل مصدر قيادي رفيع في المعارضة عن أسباب الصمت المطبق الذي اعتمدته القيادات المسيحية في الأكثرية إزاء قضية الخلية السلفية في الجيش.
وقالت لـ"المركزية" ان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع أعلن موقفاً واضحاً وصريحاً من الموضوع وطالب بتوقيف المتهمين مهما بلغ الثمن، في ما لم ينبس النائب ميشال عون ببنت شفة ولم يقارب القضية لا من قريب ولا من بعيد، فكيف بمن يحمل لواء مناهضة التوطين ويأخذ على قوى "14 آذار" دعمها لهذا المشروع واتهامها بقبض الأموال لتغطيته، ان يمرر القضية وكأن شيئاً لم يكن؟