#dfp #adsense

القوات ردا على اسامة سعد: نتمنى على امثال هؤلاء الابواق التصويب الى حيث اسيادهم فهناك تساق الناس كما النعاج الى الموت

حجم الخط

ردت الدائرة الاعلامية في القوات على النائب الاسبق اسامة سعد الذي شن هجوما على "القوات"، معتبرا انها "وتيار المستقبل تحرض على العنف والاقتتال في سوريا ومع الفلسطينيين".

وجاء في بيان "القوات":

ان القوات اللبنانية، اذ تستهجن موقف النائب الاسبق اسامة سعد، حول ما يحصل في سوريا، وما ساقه من اتهامات مسطّحة عن تحريضٍ كاذبٍ على العنف هناك، تقوم به "القوات والمستقبل"، تردّ القول الى صاحبه، وتطالبه بالتوقف عن النظر بطريقة مقعّرة، تجعل من القاتل ضحية ومن المقتول ظالماً.

والسيد اسامة سعد يعلم علم اليقين، ان الدبابات والمجنزرات والمدفعية ليست في متناول الاطفال المذبوحة في حمص ودرعا ودير الزور ودمشق وسواها، وهو متأكد ان الامهات الثكلى والشباب الغاضب ليس هو من يقصف ويدمّر ويدكّ المنازل ويستبدّ بالابرياء ضاحكاً وفرحاً ومستهزئاً كأنه يقاتل عدواً!
ان القوات اللبنانية التي آثرت وحلفائها الثورة السلمية منذ 14 آذار 2005 والى اليوم، لا يمكن ان تدعو الى عكس ما تعمل، في حين ان حلفاء السيد سعد لا ينفكون يقتلون ويشوّهون ويدمّرون؛

اما في ما يتعلّق بالمطلوب الى العدالة داخل مخيم عين الحلوة، والذي عمل على اختراق الجيش تمهيداً لضربه، فكان حريّ بأسامة سعد ان يقف في الجانب الصحيح، ويدعو مع الداعين الى تسليم المتهم الى الجيش، فهل صارت الدعوة الى القاء القبض على متهم وسوقه الى العدالة، دعوة الى العنف؟!

ان القوات اللبنانية الحريصة على أمن الفلسطينيين وقضيتهم، حرصها على سيادة لبنان، تتمنى على امثال هؤلاء الابواق التصويب الى حيث اسيادهم، فهناك تحاك المؤامرات، وتساق الناس كما النعاج… الى الموت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل