افاد مسؤول محلي ان قوات اثيوبية واخرى موالية للحكومة الصومالية الانتقالية سيطرت على مدينة حدر جنوب غرب الصومال، بعدما انسحب منها متمردو حركة الشباب الاسلامية.
وحدر التي تبعد نحو 90 كلم عن الحدود الاثيوبية و300 كلم شمال غرب مقديشو وفر منها جزء من سكانها البالغ عددهم سبعة آلاف نسمة، هي عاصمة منطقة باكول التي سيطر عليها مقاتلو حركة الشباب الاسلامية.
واضطر الاسلاميون للانسحاب في شباط الماضي من معقلهم بيداوة امام تقدم القوات الاثيوبية.
وقال المسؤول المحلي محمد ابراهيم لوكالة فرانس برس: "طردنا الارهابيين من حدر واستولينا على الاسلحة التي تركوها وراءهم"، مضيفا "لقد ابدوا مقاومة" وتم توقيف اشخاص يشتبه بانهم من مناصري الشباب.
واكد احد قادة الشباب من جهته طالبا عدم كشف هويته المعارك، لكنه نفى تراجع رجاله مؤكدا عكس ذلك انهم هزموا "قافلة العدو التي حاولت الاستيلاء على حدر".
وسقوط حدر يعتبر نكسة عسكرية جديدة للشباب الذين ارغمتهم القوات الموالية للحكومة الصومالية الانتقالية والاتحاد الافريقي الانسحاب في اب الماضي من مواقعهم في مقديشو، ثم التخلي بعد ستة اشهر من ذلك عن بيداوة للقوات الاثيوبية التي دخلت الى الصومال في تشرين الثاني الماضي.
وبالرغم من النكسات العسكرية الاخيرة يحذر الخبراء من ان الشباب ما زالوا بعيدين عن الهزيمة وقد يلجأون من الان فصاعدا الى اسلوب حرب العصابات والاعتداءات.