حقق مرشح اليسار الراديكالي جان لوك ميلونشون اختراقا مشهودا في عدد الاصوات المحتملة في انتخابات الرئاسة الفرنسية، كما افاد استطلاع للراي، ويضع الرئيس نيكولا ساركوزي ومنافسه الاشتراكي فرنسوا هولاند على قدم المساواة.
وحصل ميلونشون، الذي حشد عشرات الالاف من انصاره في تظاهرة كبيرة الاحد في باريس، على 14% من نوايا التصويت في الدور الاول للانتخابات متقدما للمرة الاولى على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبن (13%) والوسطي فرنسوا بايرو (12%) وفقا لهذا الاستطلاع الذي اجراه معهد بي.في.ايه.
من جهة اخرى، تقلص الفارق بين فرنسوا هولاند (29,5%) الذي فقد 1,5 نقطة وبين نيكولا ساركوزي (28%) الذي تقدم نقطتين مقارنة باستطلاع سابق للمعهد في منتصف شباط الماضي. وتقدم ميلونشون خمس نقاط في شهر واحد.
وفي الدور الثاني، توقع الاستطلاع فوز هولاند على ساركوزي بـ54% من الاصوات مقابل 46% للاخير لكنه خسر نقطتين في شهر.
ويتنافس رسميا عشرة مرشحين في سباق الانتخابات الرئاسية التي ستجرى دورتها الاولى في 22 نيسان والثانية في 6 ايار.
وجرى هذا الاستطلاع في 21 و22 اذار الحالي في خضم الازمة التي اثارتها مجزرتا تولوز ومونتوبان.