وقع اطلاق نار ليل الأربعاء من مواقع الجيش السوري باتجاه منطقة وادي خالد اللبنانية الواقعة على الحدود الشمالية مع محافظة حمص.
وأشار مصدر أمني في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، إلى ان مواقع الجيش السوري في بلدة العريضة الحدودية أطلقت قنابل مضيئة فوق النهر الفاصل بين البلدين، أعقب ذلك إطلاق نار كثيف وقذائف ار بي جي باتجاه الاراضي اللبنانية.
وتعليقاً على الخروقات السورية رفض عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ما يحصل من تعديات على القرى الحدودية في عكار شمال لبنان.
وقال لصحيفة "السياسة" الكويتية: "في كل فترة نشهد تعديات بهذا الشكل بهدف ترويع الأهالي وحرمانهم من التوجه إلى أرزاقهم وممتلكاتهم من دون أن تتخذ الحكومة أي موقف يدين هذه الاعتداءات"، مكرراً مطالبة الحكومة باتخاذ المواقف الضرورية واستدعاء السفير السوري علي عبد الكريم علي وإبلاغه رسالة قاسية بهذا الصدد.
وشدد على أنه "إذا استمرت هذه التعديات فيجب طرد السفير السوري من لبنان"، متمنياً ألا تكون هذه التعديات مقدمة لاعتداء كبير على المنطقة الحدودية بسبب استقبالها النازحين السوريين.