#dfp #adsense

“الشرق”: البيان الرئاسي الدولي خرق المراوحة وتحرك لدعم خطة أنان على الموجة السورية

حجم الخط

خرق البيان الرئاسي الذي صدر عن مجلس الامن بإجماع الاعضاء الـ15 الحصار الذي فرض وكبل الجهود الديبلوماسية لمعالجة الازمة السورية. لكن هذا البيان لا يعني قط ان الامور سهلة التنفيذ والتطبيق خصوصاً ان الجميع يدرك ان البيان الدولي غير ملزم.

لكن مصادر ديبلوماسية مواكبة في بيروت لمجريات التطورات والمشاورات في مجلس الامن اكدت لصحيفة "الشرق"، ان ما حصل خطوة جد ايجابية ورسالة دولية واضحة الى النظام السوري بأن ما حصل في اروقة الأمم المتحدة خطوة أولية في اتجاه المسعى الديبلوماسي والسياسي الصحيح للإنتهاء من الازمة السورية، مشيرةً إلى ان موقفي الروس والصين ساعدا كثيراً في تخطي كل العقبات التي كانت تعترض المساعي الدولية وتمنع صدور اي قرار بشأن سوريا، لكن ذلك لا يكفي ان الجهود الدولية توقفت هنا، بل بالعكس فقد تشهد الايام المقبلة تسارعاً في المشاورات الدولية والاقليمية لتدعيم خطة المبعوث الدولي والغربي الى سوريا كوفي أنان، وذلك عبر لقاءات واتصالات مباشرة لوزراء الخارجية الدائمين في مجلس الامن او عبر مندوبيهم بهدف تخطي العراقيل والحواجز لدفع خطة أنان نحو النجاح.

وفي هذا المجال، عوّلت المصادر على الإتصالات المباشرة غير المقطوعة بين فرنسا من جهة وروسيا من جهة اخرى، معتبرةً ان الموقف الروسي في مجلس الأمن عامل أساسي حيث يساهم مساهمة فعلية في الضغط والإستمرار في المساعي تجاه سوريا لحثها على القبول بخطة أنان والعمل على تحقيقها.

ورأت ان أهم ما حصل وانجز في هذه الخطة الفقرة التي تتعلق بإنتقال السلطة ديموقراطياً في سوريا بعدما كانت هذه النقطة محاصرة لا بل ممنوع التحدث فيها في مجلس الأمن بحيث كانت تعترض بفيتو روسي وصيني، وهذا يعني ايضاً ان الطرفين قبلا بالحوار بين السلطة السورية والمعارضة برعاية دولية واقليمية بعد وقف اطلاق النار والإنسحاب من الشارع، متوقعةً ان ترفع اللجنة الدولية التابعة لكوفي أنان تقريراً لها خلال الايام المقبلة، على ان يعود المبعوث العربي والدولي الى سوريا للإستماع الى موقف النظام بعدما تسلّح بالدعم الدولي والعربي والإقليمي.

ومن هنا إعتبرت المصادر ان خطة أنان لن تكون سهلة ابداً بل ستتطلب مزيداً من الجهود الديبلوماسية والسياسية والاتصالات على اكثر من صعيد لترجمتها على الأرض ونجاحها بعدما اصطدمت بعقبات روسية وصينية لم تعد موجودة اليوم.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل