أوضح عضو كتلة حزب "البعث" النائب عاصم قانصوه، أنه ضدّ أي تسوية قد تكون على حساب الناس وعلى حساب الشعب اللبناني، وعلى حساب مصالح الدولة اللبنانية في ما يتعلق بالأزمة المستجدة على خلفية الخلاف على إقتراح قوننة الـ11مليار دولار ومشروع الـ8900 مليار ليرة، معتبراً أنه في حال وضع الأمور في الموازنات وقطوعات الحساب ضمن الأصول، "فكل طرف أو فريق يأخذ حقه من دون حاجة إلى العنتريات ووقوف كل فريق ضد الآخر، فهناك رئيس حكومة وحكومة ووزير المال وديوان محاسبة، فنترك كل مسؤول يقوم بواجبه، ولتتصرف الدولة بشؤونها دون مناكفات".
قانصو، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، رأى "أن الوضع في سوريا يسير نحو الأمس بإتجاه مصلحة سوريا ولصالح المنطقة ككل، ولصالحنا نحن اللبنانيين، لأن التلازم بين لبنان وسوريا سياسيّاً واقتصاديّاً لا يمكن فصلهما بين ليلة وضحاها، ولا يمكن ان يكون المواطن أو السياسي مع وضد في نفس الوقت، وهذه سياسة خطأ، هناك إتفاقيات وهناك تاريخ مشترك لا يمكن التغاضي عنه تحت عناوين واهية ولمصالح مشبوهة.