أوضح نقيب محامي طرابلس بسّام الداية أن الهدف من القرار الذي اتخذته نقابتا بيروت وطرابلس بتوقف المحامين عن العمل الاثنين المقبل، ليس الدخول على خط التجاذب بين القيادات السياسية، "فنحن على ثقة كبيرة بحرص رمز البلاد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة ووزير العدل على حسم هذا الموضوع نهائيا والخروج من التجاذب السياسي، وهذا ما نسعى اليه أيضا في النقابتين من خلال هذا التحرك، اذ أننا لا نرضى مطلقا الا أن يكون القضاء سلطة مستقلة بكل ما للكلمة من معنى، مؤكدا على أن النقابتين ستسعيان لتعديل القوانين لجهة تأكيد استقلالية القضاء.
وفيما يتعلق بدور وزير العدل في تعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى وسبل الخروج من هذا المأزق، رأى الداية في تصريح لصحيفة "اللواء"، أن وزير العدل هو جزء أساسي من العدلية، فهو مارس المحاماة والمهام النقابية ويعلم تماما ما هي أوجاع المحامين والناس ومن هذا المنطلق أعتقد أن مسيرته ستكون في أي مضمار ايجابية للعدلية.
وعن الخطوات المقبلة اذا لم يتم التجاوب مع تحرك النقابتين الاثنين المقبل، أمل الداية أن يأتي هذا التحرّك بنتيجة، و"الا فسنتشاور مع الزملاء في الخطوات الأخرى التصعيدية، فنحن اخترنا التوقف عن العمل ليوم واحد رمزي حتى لا نعطّل مصالح الناس، وأملنا أن يستجيب المعنيون لتحركنا هذا حتى لا تتعطّل العدالة في البلد، مشددا على أهمية دور مجلس القضاء الأعلى الذي يقترح التشكيلات القضائية على وزير العدل، واليوم وفي حال تعطّل المجلس مع انتهاء ولايته فهذا يعني تعطيلا للتشكيلات القضائية ولمصالح الناس التي ستتأثّر في ظل غياب العدالة.