وفيما يتعلق بدور وزير العدل في تعيين رئيس لمجلس القضاء الأعلى وسبل الخروج من هذا المأزق، رأى الداية في تصريح لصحيفة "اللواء"، أن وزير العدل هو جزء أساسي من العدلية، فهو مارس المحاماة والمهام النقابية ويعلم تماما ما هي أوجاع المحامين والناس ومن هذا المنطلق أعتقد أن مسيرته ستكون في أي مضمار ايجابية للعدلية.
وعن الخطوات المقبلة اذا لم يتم التجاوب مع تحرك النقابتين الاثنين المقبل، أمل الداية أن يأتي هذا التحرّك بنتيجة، و"الا فسنتشاور مع الزملاء في الخطوات الأخرى التصعيدية، فنحن اخترنا التوقف عن العمل ليوم واحد رمزي حتى لا نعطّل مصالح الناس، وأملنا أن يستجيب المعنيون لتحركنا هذا حتى لا تتعطّل العدالة في البلد، مشددا على أهمية دور مجلس القضاء الأعلى الذي يقترح التشكيلات القضائية على وزير العدل، واليوم وفي حال تعطّل المجلس مع انتهاء ولايته فهذا يعني تعطيلا للتشكيلات القضائية ولمصالح الناس التي ستتأثّر في ظل غياب العدالة.
