وعلمت "الجمهورية" أنّ البحث تناول سبل الوصول الى المطلوبين للأجهزة الأمنية وضرورة الحفاظ على أعلى درجات التهدئة في المخيّم، والتحذير من أيّ مواجهة ينوي البعض زجّ المخيّم فيها في مواجهة الجيش اللبناني الذي عزّز إجراءاته الأمنيّة حفاظاً على أمن المخيّم وعشرات الألوف من قاطنيه.
وعُلم أنّ اللقاء وضع آليّة للتعاون سيُصار الى تنفيذها بالتنسيق مع بقيّة الفصائل الفلسطينية.
