وأضاف شطح لـ"الجمهورية": "إذا شاءت الحكومة اللبنانية أن تنأى بنفسها ولا تحضر المؤتمر فهذا خيارها، لكن عليها أن تكون منسجمة في موقفها في كلّ أمر يتعلّق بالموضوع السوري. لا أن تشارك في اجتماعات عربية في شأن سوريا ، وإذا حضرت عليها أن لا تكرّر مواقف ليس فيها أي نأي بالنفس وتردّد كلام النظام السوري".
وإذ أكد شطح أنّ المساواة بين الشعب السوري والنظام السوري وبين القاتل والمقتول ليس نأياً بالنفس، شدّد على أنّ النأي بالنفس يعني الحياد الكامل في كلّ شيء ولكن عندما يصبح الموضوع أخلاقياً وإنسانياً، تسمو المبادئ فوق كلّ شيء آخر، وهنا النأي بالنفس ليس موقفاً أخلاقياً وهو غير مقبول ويتعارض مع المبادئ الإنسانية والحرّيات وحقوق الإنسان وحماية المدنيين من التعذيب وحق الجماعات في الفكر والتعبير.
واعتبر أنّ الكلام الذي صدر عن وزير الخارجية اللبنانية في روسيا يتعارض مع سياسة النأي بالنفس فهو يكرّر كلام النظام السوري، ولذلك النأي بالنفس يتطلّب أن لا تنطق وزارة الخارجية التي تتحدث بإسم الدولة اللبنانية بهذه التصاريح وأن لا تدلي بهكذا مواقف.
