وأوضح قانصو لصحيفة "السفير" أن الوزراء لم يثيروا في جلسة الأربعاء موضوع الموفدين الاميركيين، "لأن التركيز كان على الحملة التي استهدفت الجيش وضرورة رد الحكومة عليها وهذا ما حصل، لكن اذا تمادى البعض في تجاوز سياسة النأي بالنفس فعليا، سيكون لنا ولحلفائنا موقف داخل مجلس الوزراء".
وأضاف: "الثابت أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي يجيب على الطلبات الأميركية والغربية بأن خصوصية العلاقات اللبنانية ـ السورية تفرض حدودا معينة على لبنان لا يمكنه ان يتجاوزها، ولا تسمح له بالتمادي في التزام كل ما يقرره الغرب، وهو يذكّر الموفدين بأن لبنان يلتزم القرارات الدولية، بدليل انه التزم تمويل المحكمة الدولية وتجديد الاتفاقية الموقّعة معها بقدر ما التزم تنفيذ القرارات الدولية الاخرى".
