واهاب الخوري في بيان بالمؤسسات والرهبانيات المارونية التشدد في إطار إلتزام غير المسيحيين بقوانين هذه المؤسسات على قاعدة المعاملة بالمثل لا أكثر، وقال: "لو إفترضنا في المقابل أن طلاباً مسيحيين أرادو الصلاة في إحدى الصروح التعليمية من غير دينهم فكانت ردة الفعل لتكون أقسى بكثير من التصرف والتدبير اللائق الذي إتخذته الجامعة الأنطونية"، محذرا كل من يعنيهم الأمر من التعرّض مجدّداً لحرمة المؤسسات المارونية التعليمية والدينية، واضاف: "لن نسكت بعد اليوم حيث أن كل الموارنة في العالم سيستنفرون للدفاع عن حق الموارنة في الوطن الأم بالوجود الحر الكريم السياسي والديني على حدّ سواء".
من جهة اخرى، قال الخوري: "إننا في ظل هذه الأسس التي نشأ عليها لبنان، ومع تقديرنا واحترامنا لدور وموقع البطريركية المارونية في هذا الشرق وبكل محبة وتقدير لشخص البطريرك الماروني نعتبر أنه لا يجوز مطلقاً مقاربة ما يجري في المنطقة وفق مواقف تحليلية مُبسطة وهي التي يتخذها البعض من السياسيين ذريعة لبقاء واستمرار الأنظمة الأحادية الحالية في الحكم وكذلك لدعم وجودهم وخدمة لمصالحهم الآنية غير آبهين بمصير الوطن ومصلحة لبنان العليا".
واضاف: "إننا نربأ بالبطريركية المارونية ونحرص عليها من بعض الجهات التي تحاول تصوير مواقف البطريرك وكأنها تصب في صالح هذا التوجه دون غيره، كما أننا نؤكد ومن موقعنا في رئاسة الإتحاد الماروني العالمي وبإسم كل موارنة الإنتشار في مختلف أنحاء العالم، نؤكد على أهمية الحفاظ على الخط التاريخي للبطريركية في تجسيد مسيرة الكرسي الأنطاكي الماروني الدينية والوطنية والتاريخية، ونقول عن حق وإيمان إن مجد لبنان أعطي لبكركي وسيبقى هذا المجد شامخاً من أجل إعلاء شأن الموارنة أينما كانوا ودفاعاً عن حق لبنان بكل مكوناته وبالوجود الحر الكريم والآمن لهذا الوطن".
