ونقلت الصحيفة عن ناشطين قولهم ان مواجهات عنيفة وقعت في تجاهل لبيان صدر من مجلس الامن دعا الى وقف النار والسماح باستكمال المحادثات بين جميع الاطراف لايجاد حل سياسي للازمة، مشيرة الى ان حكومة الرئيس بشار الاسد قللت من اهمية هذا البيان، بالقول ان "دمشق لا تخضع للتهديدات والضغوط".
ورأت الصحيفة ان الادانات الدولية المتصاعدة ضد نظام الاسد والجهود الدبلوماسية القوية فشلت حتى الآن في وقف او تخفيف حدة الصراع.
