#dfp #adsense

ابواب الجحيم لم ولن تقوى عليها

حجم الخط

مكتوب في الكتاب اننا نحن ابناء الكنيسة الذين يقوون بأمهم الحامية والراعية، وتواجه هي بهم الاعاصير فلا تنحني امام جبار ظالم ولا تتراجع امام غازي قاتل. هكذا كان الامر على مدى التاريخ، هكذا سيكون في الحاضر وسيستمر ابد الدهر.

البطريركية المارونية بطركييتنا، ضمير لبنان، حامية الحريات وراعية الانفتاح والتفاعل مع الاخرين، هكذا كانت في قنوبين ويانوح وايليج والديمان وصولا الى بكركي في ايامنا الحاضرة.

هي علمتنا المقاومة وقادتها في الزمان الاول، وعلمتنا ان نشهد للمسيح وان نشهد للوطن، وعلمتنا ان لا نبكي شهداءنا لانهم عند الله احياء … قديسين.

تقسو الام احيانا على ابنائها فيستمرون في حبهم الكبير لها، وينتقدها الابناء مرة فتتقبل الام منهم الامر وتعيد النظر بتصرفاتها.

المصطادون في الماء العكر لن ينجحوا في مراميهم الحاقدة لان علاقة ابناء مارون بالكنيسة علاقة وجودية ازلية جامعة ومستمرة منذ 1400 سنة.

في القضايا السياسية الكبيرة والصغيرة (عبر التاريخ)، تركت الكنيسة الخبز للخباز، اما في القضايا الوطنية فقد كان الامر لها وكانت الرعية تسمع صوت الراعي وتعرفه وتلبي نداءه من دون تردد او ابطاء، ولهذا لم تقو عليها ابالسة الشيطان … ولا ابواب الجحيم .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل