اعلنت منظمة العفو الدولية في بيان ان ثلاثة اشخاص على الاقل قتلوا برصاص طائش خلال التمرد الذي ادى الى انقلاب عسكري في مالي.
وكان مصدر عسكري مالي قال ان عسكريا متمردا قتل وجرح اخر الاربعاء. وتحدث الصليب الاحمر عن سقوط حوالى 40 جريحا بينهم مدنيون ومعظمهم سقط بالرصاص بين الاربعاء والخميس.
واوضح بيان منظمة العفو الدولية التي تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه في دكار ان "ثلاثة اشخاص قتلوا برصاص طائش اطلقه جنود" في باماكو ونقلت جثثهم الى مستشفى في العاصمة المالية حيث "جرح 28 شخصا خلال الانقلاب وتعرضوا لسوء المعاملة".
وقالت المنظمة غير الحكومية ان العسكريين الذين اعلنوا الخميس انهم اسقطوا نظام الرئيس امادو توماني توري يحتجزون ثلاثة على الاقل من اعضاء الحكومة هم رئيسة الوزراء مريم كايداما سيديبي ووزير الخارجية سومييلو بوبيي مايغا ووزير ادارة الاراضي كافوغونا كوني.
وتابعت انهم محتجزون في "معسكر للجيش في كاتي" الحامية الواقعة على بعد نحو 15 كلم شمال غرب باماكو والتي انطلق منها التمرد.
ويبدو ان مسؤولين وسياسيين آخرين محتجزون في معسكر للشرطة بينهم رئيس الوزراء السابق موديبو سيديبي.
وذكر مصدر عسكري مالي موال للرئيس في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس من دكار ان انقلابيين يحتجزون عددا من اعضاء الحكومة، بدون ان يتمكن من تحديد عددهم ومكان احتجازهم.
وقال غايتان موتو احد مسؤولي منظمة العفو لغرب افريقيا "ندعو الجنود الانقلابيين الى الافراج فورا عن القادة السياسيين ومنع وقوع اي انتهاك لحقوق الانسان واعادة دولة القانون".
ورأى ان هذا الانقلاب "يبشر بمرحلة قلق في ما يتعلق بحقوق الانسان" في مالي.