ودون الرئيس ميقاتي في سجل التعازي الكلمة الآتية :" برحيل قداسة البابا شنوده الثالث، يغيب رجل إعتدال جسد القيم الروحية والدينية بأسمى معانيها ، وكان مثالا في صلابة الموقف والانفتاح على الحوار والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين. كما يخسر العالم العربي مناضلا عنيدا دافع بقوة عن القضية الفلسطينية وكل الحقوق العربية، ويشهد له الجميع بمواقفه الشجاعة والبطولية".
