اعلنت الحركة الوطنية لتحرير ازواد (تمرد طوارق في مالي) الجمعة على موقعها على الانترنت انها ستواصل هجومها في شمال مالي وذلك بعد انقلاب اطاح بالرئيس امادو توماني توري.
وكتبت الحركة في الموقع انها "ستواصل هجومها لطرد الجيش المالي وادارته من كافة مدن ازواد" مهد الطوارق.