رحبت الولايات المتحدة بالعقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الاوروبي على شخصيات مقربة من الرئيس السوري بشار الاسد بينها زوجته ووالدته ورات فيها "خطوة جيدة" تضاف الى الجهود الدولية الرامية الى التعجيل بسقوط نظامه.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند في لقائها اليومي مع الصحافيين: "نشعر بالتقدير للاتحاد الاوروبي على اتخاذه مبادرة جديدة لتضييق الخناق اكثر على نظام الاسد".
وقد فرض الاتحاد الاوروبي عقوبات جديدة على مقربين من الاسد شملت زوجته اسماء ووالدته وشقيقته وشقيقة زوجته.
وهؤلاء النساء الاربع جزء من مجموعة جديدة من 12 شخصا قرر وزراء خارجية دول الاتحاد الـ27 المجتمعون في بروكسل منعهم من السفر الى اوروبا وتجميد ارصدتهم بسبب "اشتراكهم في القمع" او "دعمهم للنظام".
وقالت نولاند: "انها خطوة جيدة جدا. وتبعث رسالة قوية الى كل المقربين من الاسد الذين يجب ان يشعروا هم ايضا بانهم معنيون"، مشيرة الى ان واشنطن تفكر حاليا في طرق جديدة لزيادة الضغوط على الرئيس السوري.