اعتبرت منظمة العفو الدولية في بيان لها انه من المهم جدا ان تضم اي بعثة مرسلة من الامم المتحدة الى سوريا خبراء في مجال حقوق الانسان لكشف الانتهاكات التي ترتكب في هذا المجال.
وحثت هذه المنظمة التي تتخذ من لندن مقرا لها موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان وهاتين المنظمتين على "التأكد من ان تضم اي بعثة تتوجه الى سوريا مراقبين في مجال حقوق الانسان قادرين على تقديم معلومات حيوية الى المحققين".
من جهته قال خوسيه لويس دياز ممثل هذه المنظمة لدى الامم المتحدة: "من المهم جدا ان يكون هناك مراقبون لحقوق الانسان في عداد اي بعثة ليقوموا برصد وتوثيق الجرائم التي ترتكب على الارض".
وتشير منظمة العفو الدولية بذلك الى خطة انان الذي يريد نشر مراقبين في سوريا.
وحسب المنظمة فان "الحكومة السورية ما زالت تمنع دخول مراقبي حقوق الانسان الى البلاد"، معتبرة ان مهمة انان "فرصة فعلية لمعالجة هذا الوضع".
وقالت المنظمة ايضا في بيانها انها جمعت من ناشطين محليين اسماء اكثر من 18 الف محتجز في السجون السورية معتبرة ان هذا الرقم "قد يكون اقل من نصف العدد الفعلي".