ما من أحد بإمكانه أن يجزم ما إذا كان توفيق طه أحد قادة القاعدة في لبنان قد غادر مخيم عين الحلوة أو لا يزال في داخله، ولم يتبلغ الوسطاء في هذه القضية ومن بينهم مسؤول الجماعة الإسلامية بسام حمود سوى عبارة واحدة "لقد اختفى".
وسيط الجماعة الإسلامية سمع أيضاً أن لاعلاقة لعصبة الأنصار بطه وكذلك الشيخ جمال خطاب وكان تشديد من حمود على المرجعية الأمنية للجيش اللبناني.
ويعمل توفيق طه تحت امرة ماجد الماجد، وهو سعودي موجود في مخيم عين الحلوة وينتمي إلى القاعدة، وقد أشرف طه بحسب تحقيقات الأجهزة الأمنية اللبنانية على ثلاث خلايا للقاعدة تم القبض عليها وهي:
1-خلية إقليم الخروب ضبط معها 100 كيلو غرام من سم السيانيد ونحو 40 كيلوغرام من التي أن تي وكانت تخطط بحسب اعترافات أعضائها لتسميم خزانات مياه وتفجير عبوات ولإطلاق صواريخ باتجاه المختارة والجاهلية في محاولة لإشعال فتنة درزية درزية.
2-خلية الصرفند نفذت ثلاث عمليات إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وقامت بعمليات استطلاع لتحركات اليونيفيل.
3-خلية لالا في البقاع الغربي خططت لتفجير محول كهربائي في جب جنين ولإحتجاز رهائن ومبادلتهم بسجناء أصوليين في سجن رومية.
وتؤكد المعلومات الأمنية أن طه كان على تواصل مع أشخاص في سوريا، وقد تم تتبع عدد من هذه الخطوط، كما أنه كان يرسل بعض أفراد خلياه إلى الأراضي السورية وأبرزهم أكرم ياسين.