أكد السفير الإسرائيلي السابق في القاهرة اسحق ليفانون ان اسرائيل لن تكون المبادر في حرب على الجبهة اللبنانية، ولكنه حذر من انه في حال تعرضها لصواريخ من "حزب الله" او سوريا فان الرد الاسرائيلي سيكون صارماً، نافيا صحة ما ورد بان اسرائيل تدعم بقاء الرئيس السوري بشار الاسد الذي قال ان بقاءه في السلطة لن يدوم طويلا.
ليفانون، وفي تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، اعتبر ان النظام السوري الجديد سيأخذ بعين الاعتبار المشاكل الداخلية اكثر من اي قضية اخرى، وان اي نظام جديد سيكون افضل من نظام الاسد لان "التحالف الاستراتيجي مع ايران و(حزب الله) سيتوقف. وبالتالي سيضعف (حزب الله) تجاه الدولة اللبنانية داخليا".
وقال ليفانون "لقد سمعنا سماحة الشيخ (يوسف) القرضاوي، الذي نحن لا نحبه، يقول خلال اجتماع في القاهرة بخصوص دعم الشعب السوري ان العالم العربي بأجمعه ضد ايران و"حزب الله". لذلك اعتقد ان اي نظام سيكون افضل من نظام الاسد"، مضيفا انه "اذا عادت سورية الى حضن العالم العربي فلا استبعد بمساعدة الدول المعتدلة ان نصل الى اتفاق معها"، واشار الى ان "العراق كان يساعد سورية باسلحة ايرانية ولكن ذلك توقف بعد تدخل اميركي وأوروبي".