"ونحن الذين لجأنا إلى المغاور والكهوف في عهد الظلم والظلام طِوال مئات السنين لِيسلم لنا الايمان بالله وعبادته على طريقتنا في هذه الجبال وعلى هذه الشواطئ ولتَبقى لَنا الحُريّة التي إذا عُدمناها عدِمنا الحياة". (البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير)
البطريركية المارونيّة ومنذ نشأتها على يد مار يوحَنا مارون إلى مار نَصر الله بُطرُس صفَير كانَت المُدافِع الأوَّل عَن الحُريّة وَ الكَرامة وَ كانَت الصَخرة الصِنديدة التي عَلَيها تَكَسَّرَت كلّ أشكال الظلم والإستِبداد.
أمّا سيد الصَرح اليوم وَمَع كامِل الاحتِرام، فَقَد إتَّبَعَ مَساراً مُغايراً لِدَرَجَةِ تَحوير مَفهوم الديمُقراطِيّة.
فَيا سَيِّدي البَطريَرك:
هل مجازر الدامور في الـ76 ديمُقراطِيّة؟
هَل إغتِيال كَمال جُنبلاط في الـ77 ديمُقراطِيّة؟
هَل مَجازِر القاع وَ حِصار وقَصف الأشرَفِيّة في الـ 78 ديمُقراطِيّة؟
هَل حِصار زَحلة في الـ 81 ومجزرة بنايَة العَبسي ديمُقراطِيّة؟
هَل إغتِيال الرَئيس بَشير الجمَيِّل في الـ 82 ديمُقراطِيّة؟
هَل مَجازِر حَرب الجَبَل في الـ83 وَ مَجزَرة مَلجأ الفَيّاضِيّة في الـ89 وَ إنتِهاك الحُرُمات في 13 تِشرين الـ90 ديمُقراطِيّة؟
هَل إعتِقال وتَعذيب آلاف الشَباب وَ إخفائهِم في الأقبيَة ديمُقراطِيّة؟
هَل إغتِصاب النِساء في مَفارِز المُخابَرات وَ التَحَرُّش بالفَتَيات عَلى الحَواجز الأمنِيّة ديمُقراطِيّة؟
لا وَ ألفُ لا… أي "ديمقراطية" هذه وفي أي قاموس؟!! ونَرجو عَودَة مَواقِف البطريرك الراعي إلى المسار الطَبيعي الصَحيح لبكركي…
الغِبطَة المَنشودة
المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية