اعلنت مجموعة اسلامية مسلحة من حركة الطوارق انها تستعد للاستيلاء على مدينة كيدال، احدى اهم مدن شمال شرق مالي، بعد اربعة ايام على الانقلاب العسكري الذي اطاح بنظام الرئيس امادو توماني توري في باماكو.
وجاء في بيان لهذه المجموعة التي تدعى "انصار الدين"، تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه "بفضل الله العلي القدير وبفضل بركاته، سنستولي قريبا على اراضينا في كيدال"، مهد الطوارق.
واضاف البيان ان "امنية شيخنا اياد اغ غالي (احد وجهاء المتمردين الطوارق في التسعينات وزعيم المجموعة) ستتحقق قريبا. الشريعة الاسلامية ستطبق في كل منطقة كيدال".
وكانت هذه المجموعة التي تريد فرض تطبيق الشريعة "بواسطة الكفاح المسلح"، تبنت السيطرة على بلدات اغيلهوك وتيساليت وتينيزاواتن (شمال شرق) واعلنت السيطرة الوشيكة على كيدال، كبرى مدن المنطقة.
ومجموعة "انصار الدين" قاتلت في فترة ما مع عناصر اخرين من الطوارق، الحركة الوطنية لتحرير ازاواد، ضد الجيش المالي، لكن هذه الاخيرة التي تقدم نفسها على انها حركة علمانية نأت بنفسها عنها لاحقا بسبب مواقفها من الشريعة.