#dfp #adsense

“حزب الله” متمسك بالحكومة أكثر من أي وقت مضى…سعيد لـ”السياسة”: “14 آذار” بصدد بلورة إطلالة جديدة تلائم رياح التغيير في المنطقة

حجم الخط

تشهد الأمانة العامة لـ"14 آذار" اجتماعات مكثفة بعيدة من الأنظار لبلورة إطلالة جديدة لها أكثر تطوراً وملاءمة لتطور رياح التغيير التي تهب على المنطقة،  والتي لم يسلم لبنان من التأثر بها بشكلٍ أو بآخر.

وللإضاءة على هذا الموضوع سألت صحيفة "السياسة" الكويتية منسق الأمانة العامة في "14 آذار" فارس سعيد حقيقة ما يجري, فأشار إلى أن اجتماعات أمانة "14 آذار" لم تنقطع ولن تنقطع، لكن الفريق الذي تتشكل منه يقوم بمهمات تنسيقية، تحضيراً لإطلالة جديدة بعناوين جديدة مختلفة عن الأسلوب الذي كانت تتبعه في الفترة الماضية، وهي تعمل لتشكيل هيئة عامة والتي ستنتخب بدورها الفريق الذي سيتولى إدارتها في المرحلة المقبلة.

ورأى أن الموضوع لا يتعلق بإمكانية عقد الاجتماعات أو عدمه بقدر الحاجة لإدخال بنود إصلاحية في جسم "14 آذار"، بعد انقضاء سنة على اندلاع الثورة السورية, ومنها كيفية التحضير لاستقبال سقوط النظام السوري ومستقبل العلاقة مع "حزب الله" ودور الشباب، بعدما تأكدت تطلعاتهم ونظرتهم للمستقبل في مهرجان "البيال" الأخير.

وعن رأيه في البيان الذي صدر بالإجماع عن مجلس الأمن, قال سعيد إنه يشير بوضوح إلى تدويل الملف السوري بعد مرور سنة على انطلاقة هذه الثورة، بغض النظر ما إذا كان هذا البيان يعجبنا أو لا يعجبنا، فالقضية أصبحت في المحافل الدولية. ومن المؤكد أن هذا البيان سوف يبنى عليه قرارات جديدة في عالم لم يلتزم به بشّار الأسد، انطلاقاً من البحث عن ضغوط إضافية عليه, وهذا يعد انتصاراً للشعب بعد سنة من المعاناة التي تعرّض لها. وهذا يعد انتصاراً حققه هذا الشعب بوحدته وتماسكه ورفضه الدخول في حرب أهلية حاول النظام توريطه بها.

وبشأن تفاقم الأزمة الحكومية واتساع الهوة بين مكونات الأكثرية، أكد سعيد عدم وجود حكومة بشكل قاطع, وقال هناك فقط "14 و8 آذار"، وللأسف، هذه الحكومة لم تعد موجودة.

أما عن سبب استقالتها فقال "هناك عجز مشترك بيننا وبين فريق "8 آذار" بعدم القدرة للإتيان بحكومة قادرة، وفي المقابل نجد أن "حزب الله" متمسك بها أكثر من أي وقت مضى، باعتباره لا يريد أن يخسر حليفه السوري، ولاقتناعه بأنها أفضل الممكن بالنسبة له ولسلاحه، فهي من جهة تؤمن الدعم للنظام السوري، ومن جهة ثانية تؤمن الدعم لـ"حزب الله" لممارسة سياسة الاستقواء بالسلاح ووجودها يقدم تغطية كبيرة لهذا السلاح".

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل