وأسف سلام في حديث اذاعي لاعطاء ليون موضع الآثار بعدا سياسيا في رده على التحرك العقلاني والوطني لفعاليات المدينة ووزراء الثقافة، ملوحا بتحركات بيروتية مقبلة عبر قيام هيئة مدنية متخصصة بالآثار بالطعن في تصرف ليون امام مجلس شورى الدولة. وطلب منه دعوة الاونيسكو لدراسة الوضع والفصل في هذا الموضوع.
كما انتقد سلام طريقة تعاطي الفريق السياسي الذي ينتمي اليه ليون مع كل القضايا والملفات، واصفا اياه بالتوجه السلبي والكيدي الذي لا يبني وطنا.
من جهة اخرى، علّق سلام على استقبال مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني للسفير السوري وما خلفه من حالة رفض في صفوف الطائفة السنية، فدعا الى التوقف عن التحرك باتجاه يعاكس مشاعر المواطنين الداعمين للثورة السورية، مشددا على عدم قدرة أحد على تجاهل المستجدات السورية.
