ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية غربية تاكيدهم ان هؤلاء العملاء ينطلقون من قاعدة في المنطقة الكردية شمال العراق متنكرين بزي العسكري الايراني ويستخدمون مركبات ومروحيات، مشيرة الى انه تم طلاء هذه الطائرات وبعض المركبات تماما كتلك التي يملكها الجيش الايراني.
وبحسب "الصنداي تايمز" فان هذه القاعدة تعمل منذ عدة سنوات الا انه تم مؤخرا تكثيف المساعي للحصول على ادلة دامغة بخضوض الاوجه العسكرية لمشروع ايران النووي.
