هنا طلب الشيخ نعيم حسن إضافة الجملة التالية: "وان يكون الحل السلمي في سوريا انطلاقا من المبادرة العربية".
لكن البطريرك الماروني بشارة الراعي، ومفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالامير قبلان رأوا في هذا دخولا في التفاصيل السورية، لا مبرر له. بيد أن شيخ العقل تمسك بموقفه، ولوح بالتحفظ ان لم يستجب له، أو أن ينقى البيان الختامي من الأمور السياسية تماما، في حين تمسك الآخرون بموقف "النأي عن النفس"، ما استدعى التريث في اصدار البيان في حينه، بانتظار اتصالات جرت خصوصا مع رئيس جبهة النضال الوطني وليد جنبلاط.
