القداس الذي بدا انه أسّس لـ"قطيعة" بين "14 آذار" والراعي الذي فجّرت مواقفه الاخيرة التي وصف فيها سوريا بأنها "اقرب شيء الى الديموقراطية في المنطقة" سجالاً هو الأعنف منذ أعوام بين العماد ميشال عون والدكتور سمير جعجع، ساهم في نظر اوساط سياسية، ونظراً الى غياب "نصف المسيحيين" عنه، في إفقاد اللقاء الروحي الذي انعقد الثقل المعنوي ولا سيما في ضوء الاهتزاز الذي يصيب ايضاً موقع مفتي الجمهورية داخل طائفته.
